
“عهدٌ للتعليم ووفاءٌ لدارفور”.. تحركات مكثفة لاستكمال قبول طلاب الإقليم بالجامعات السودانية
بورتسودان/ 19/يناير:
في خطوة تهدف إلى تذليل العقبات أمام مسيرة أبنائنا الطلاب، عقدت الدكتورة توحيدة عبد الرحمن، وزير التعليم والبحث العلمي بحكومة إقليم دارفور، اجتماعاً طارئاً اليوم مع البروفيسور علي الشيخ، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاتحادي، وبحضور مديري إدارات التعليم بولايات دارفور الخمس.
تنسيق عالي المستوى
بحث الاجتماع الترتيبات النهائية واللازمة لإكمال إجراءات قبول طلاب إقليم دارفور في الجامعات السودانية، وضمان انخراطهم في العملية التعليمية، خاصة مع انطلاق الدراسة بالفعل في معظم مؤسسات التعليم العالي.
من جانبه، أكد البروفيسور علي الشيخ جاهزية وزارة التعليم العالي بكافة طواقمها وإداراتها، وعلى رأسها إدارة القبول، لإنجاز هذه المهمة في أسرع وقت ممكن. وعبّر الوكيل عن تضامنه الكامل مع طلاب الإقليم في ظل الظروف الإنسانية الاستثنائية التي يمر بها السودان، مشدداً على أن الوزارة تنظر إلى هؤلاء الطلاب بوصفهم “أبناء الوطن” الذين يستحقون كل الدعم والمساندة.
تقدير رسمي وشعبي
وفي سياق متصل، أعربت الدكتورة توحيدة عبد الرحمن، باسم حكومة إقليم دارفور وولاياته الخمس، وباسم الطلاب وأولياء أمورهم والنازحين واللاجئين، عن بالغ شكرها وتقديرها لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وخصّت الوزيرة بالذكر كلاً من:

- البروفيسور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
- البروفيسور علي الشيخ، وكيل الوزارة.
- مدير إدارة القبول وطاقم العمل الفني بالوزارة.
وأشادت الوزيرة بالجهود المخلصة والتفاني الذي أظهره طاقم الوزارة في أداء مهامهم بأعلى درجات المهنية والانضباط، مما أسهم في إنجاز ملف القبول في فترة وجيزة رغم التحديات الراهنة.
“إن هذه الوقفة الداعمة من وزارة التعليم العالي تمثل سنداً حقيقياً للوطن الجريح، وتؤكد على الالتزام الأخلاقي والوطني تجاه مستقبل أجيالنا.” — د. توحيدة عبد الرحمن
ختم الخبر بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي في إطار الحرص المشترك بين حكومة الإقليم والوزارة الاتحادية لضمان عدم ضياع العام الدراسي على الطلاب وتوفير الاستقرار الأكاديمي اللازم لهم.

