في يومكم العالمي هذا، نتوجه إليكم بأصدق التمنيات بالنجاح والتوفيق في مسيرتكم التعليمية، لكن قلوبنا تتجه إلى طلابنا في دارفور، الذين يواجهون ويلات الحرب وقساوة النزوح واللجوء، ويكافحون من أجل حقهم في التعليم، أنتم لستم وحدكم، نحن معكم، نسمع صوتكم، ونشعر بألمكم، ونؤمن بأنكم رغم الجراح قادرون على أن تنهضوا وتصنعوا غدًا أفضل. فلنحتفل جميعًا بهذا اليوم، ولنحوله إلى عهدٍ جديد: عهد بأن لا يُترك أي طالب خلف الركام، وأن يظل التعليم جسرًا يوصلنا إلى السلام والكرامة،