
في اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات: وزارة التعليم بإقليم دارفور تجدد التزامها بحماية مستقبل الأجيال وتطالب بوقف استهداف المؤسسات التعليمية
في التاسع من سبتمبر من كل عام، يقف العالم إجلالاً وتضامناً مع ضحايا الهجمات على التعليم. وفي هذا اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، نضم صوتنا في وزارة التعليم والبحث العلمي والتدريب المهني بحكومة إقليم دارفور إلى المجتمع الدولي، لنرسل رسالة تضامن عميقة إلى كل طالب ومعلم مسته من نيران النزاعات المسلحة.
واقع مؤلم وصمود أسطوري
لقد تركت الهجمات الممنهجة على المنشآت التعليمية في السودان، ولا سيما في إقليم دارفور، آثاراً كارثية تجاوزت الدمار المادي للمباني لتصل إلى تشريد آلاف الطلاب والمعلمين، وتعطيل العملية التعليمية برمتها. إن استخدام المدارس والجامعات لأغراض عسكرية وحرمان الأطفال من حقهم الأصيل في التعلم يمثل جريمة في حق المستقبل.
ومع ذلك، وسط هذا الركام، نرى صوراً للصمود تملؤنا بالفخر؛ أولئك الذين يكتبون على بقايا الجدران، والمعلمون الذين يلقنون دروسهم تحت ظلال الأشجار، والطلاب الذين يذاكرون على ضوء الشموع، متحدين ظروف الحرب القاسية.
التعليم.. الركيزة الأساسية للتنمية
منذ انطلاق هذه الحملة الدولية في عام 2015 لزيادة الوعي بحماية التعليم، تأكد للعالم أن المساس بالتعليم هو مساس بمستقبل الأمة. إن الحرمان من التعليم ليس مجرد غياب للفصول الدراسية، بل هو وقود لزيادة معدلات الفقر والبطالة، وعائق حقيقي أمام جهود التنمية والاستقرار في إقليمنا.
رسالة دكتورة توحيدة عبدالرحمن يوسف
وبهذه المناسبة، صرحت الدكتورة توحيدة عبدالرحمن يوسف، وزيرة التعليم والبحث العلمي والتدريب المهني بحكومة إقليم دارفور، قائلة:
“نقف اليوم تضامناً مع كل روح تعيش تحت وطأة الخوف، ونطالب بجعل المدارس مساحات آمنة ومقدسة للعلم والنمو. إننا ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لاتخاذ إجراءات فورية لحماية مؤسساتنا التعليمية وضمان سلامة الكادر التدريجي والطلاب، وتعزيز الجهود لمكافحة هذه الهجمات ودعم المجتمعات المتضررة.”
