في اجتماع رفيع المستوى ببورتسودان: د. توحيدة عبدالرحمن تبحث مع وزير التعليم العالي الاتحادي سبل دعم طلاب وجامعات إقليم دارفور
بورتسودان | 23 أكتوبر
التقت الدكتورة توحيدة عبدالرحمن يوسف، وزيرة التعليم والبحث العلمي والتدريب المهني بحكومة إقليم دارفور، اليوم بمدينة بورتسودان، في اجتماع هام مع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاتحادي، البروفيسور أحمد موسى مضوي. تناول الاجتماع بشكل مستفيض أوضاع التعليم العالي في إقليم دارفور، وبحث الحلول العاجلة لضمان استقرار مستقبل الطلاب في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
استعراض التحديات وحلول عملية
استعرض الاجتماع جملة من التحديات الجسيمة التي تواجه مؤسسات التعليم العالي والطلاب المنتمين للإقليم، حيث ركزت المباحثات على إيجاد آليات فعالة لتعزيز الدعم الأكاديمي، بما في ذلك التوسع في المنح الدراسية، وتسهيل إجراءات التسجيل والتحويل، ومعالجة قضايا الرسوم والتوثيق بما يراعي الظروف الراهنة.
استمرار العملية التعليمية
ناقش الطرفان سبل ضمان استمرار العملية التعليمية للجامعات التي تم استضافتها في الولايات الآمنة، مع التأكيد على ضرورة توفير البيئة الملائمة للطلاب والأساتذة لمواصلة مسيرتهم الأكاديمية والبحثية دون انقطاع، باعتبار أن الحفاظ على الكتلة البشرية المتعلمة هو الضمان الحقيقي لإعادة بناء السودان.
تثمين الجهود الوطنية
وفي هذا السياق، ثمنت الدكتورة توحيدة عبدالرحمن المواقف الوطنية المشرفة للجامعات السودانية التي بادرت بفتح أبوابها واستضافة طلاب وجامعات الإقليم، مؤكدةً أن هذا التضامن الأكاديمي يعكس وحدة المصير الوطني.
الالتزام بمستقبل الأجيال
جددت الدكتورة توحيدة التزام حكومة إقليم دارفور والوزارة بالعمل الوثيق والمشترك مع الوزارة الاتحادية لتوسيع فرص التعليم وتمكين أبناء وبنات دارفور من نيل حقوقهم التعليمية كاملة، مشيرةً إلى أن “التعليم هو سلاحنا الأقوى لتجاوز المحن، وهو الرهان الحقيقي لبناء مستقبل السودان المشرق”.








وسم :اجتماع رفيع المستوى
