
شكراً راعي التعليم في دارفور وصحبه ،، ،، فلمثل اليوم كنتم تعملون ،،،،
شكراً راعي التعليم فى دارفور وصحبه،،،،
فلمثل هذا اليوم كنتم تعملون،،،،
اليوم الخامس والعشرون من أغسطس لعام ألفين وخمسة وعشرين يصنع تاريخًا صدح فيه عالياً صوت الإنسان والجوار والإخاء، مؤكداً جوهر التضامن الإنساني والوعي بالآخر الذي يتجاوز حدود الجغرافيا والمكان،،، إنها دولة تشاد الشقيقة صانعة المشهد، فالجهود بين الدولتين جعلت المستحيل ممكناً .اليوم جلس أبناء دارفور على مقاعد امتحانات ٢٠٢٤م المؤجلة في شرق تشاد في مجمعات ومراكز تسورت بحصون التفاهم والتعاون والمحبة؛ التي احتوت أحلام وآمال آلاف الأبناء والأسر التي كادت أن تذهب أدراج الرياح، إن هذا الحدث الاستثنائي يمثل إضافة كبيرة في المسارات المضيئة الرسمية والشعبية والدبلوماسية بين أبناء الإقليم الأفريقي الكبير، لذا اسمحوا لنا وباسم حكومة إقليم دارفور ووزارة التعليم والبحث العلمي بالحكومة أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى دولة تشاد حكومة وشعباً، وإلى قيادة دولتنا السودانية، وكل من بذل جهدآ لانجاح هذا الأمر، وترفع القبعات بدء وختامآ للسيد راعي التعليم الأول فى دارفور سعادة الحاكم/ مني أركو مناوي، ووزارة التربية والتعليم الاتحادية، والسفارة السودانية بانجمينا، والقنصلية العامة بأبشي، ويمتد شكرنا لجهود المنظمات الكبيرة والدعم اللوجستي، وتعاون المجتمعات المحلية في البلدين، ونسطر رقاع الشكر بماء الذهب لكل من أسهم بجهده وماله وفكره ووقته لبلوغ الغاية التي أثمرت عن تمكين الطلاب من اللحاق بالامتحانات، كما نبارك لأبنائنا وبناتنا انطلاقة الامتحانات بمادة التربية الإسلامية وانتصارهم رغم الظروف. شكراً لكل الحوارات والتفاهمات الإيجابية بين الجهات المعنية في بلدينا التي وضعت مصلحة الطلاب في المقام الأول، وأثمرت عن توفير البيئة اللازمة لإجراء الامتحانات خارج الوطن، وحيا الله إصرار الطلاب وقبيلة المعلمين والمؤسسات التعليمية، واللجان العليا للامتحانات والقائمين عليها، الذين يؤكدون على الدوام على أن التعليم حق لا يسقط مهما اشتدت الأزمات، وأن المستقبل يظل ممكنًا ما دامت هناك عزيمة وإرادة جماعية.
دكتورة توحيدة عبدالرحمن يوسف
وزيرة التعليم والبحث العلمي
حكومة إقليم دارفور
