
اليوم العالمي للطلاب – 17 نوفمبر 2025م “الطلاب… صوت المستقبل في عالم مضطرب”
يأتي اليوم العالمي للطلاب هذا العام بينما يعيش طلاب السودان ظروفًا هي الأصعب في العالم، خصوصًا في المناطق غير الآمنة وعلى رأسها ولايات دارفور عامة، وفاشر الصمود على وجه الخصوص والتي ظلت طوال عامين ونيف متعثرة مابين حصار ونزوح وفقدان الأمان والمأوى فالمشهد يحكي انهيارا تاما للعملية التعليمية سوى بعض شذرات فردية من بعض المعلمين والمعلمات وهم يقيمون حلقات الذكر والتلاوة وأحياناً يراجعون مع الطلاب القراءة والكتاب ، وفي هكذا مناخ تتحول المعرفة إلى وسيلة مقاومة، والكتاب إلى مساحة أمان، والدرس إلى فعل بقاء ، يدرسون فوق ركام البيوت يقاومون الانقطاع، ويحملون التعليم كأداة نجاة وأمل ،ذات الأمل الذي يجعلنا نحتفي باليوم العالمي للطلاب هذا العام ٢٠٢٥م ولكن على طريقتنا وظروفنا الاستثنائية،لانطالب بترفٍ ولا امتيازات وإنما نطالب بحق بسيط وواضح ، هو حق التعليم الآمن.
إن هذه المناسبة العالمية يجب أن تذكّر الجميع بأن هناك من يعيش خارج دائرة الضوء، وأن طلاب السودان يحتاجون إلى تضامن حقيقي، ودعم مباشر، واعتراف بمعاناتهم وبقدرتهم الهائلة على الصمود.
وفي هذا اليوم، نحيّي كل معلم ومعلمة يواصلون العطاء رغم المخاطر وننحني احترامًا للطلاب الذين يتعلمون بعقلٍ نصفه في الدرس ونصفه الآخر في النجاة ونرفع القبعات لطلاب دارفور القاهرين للظروف ، حَمَلة المستقبل مهما اشتد الظلام
إعلام وزارة التعليم والبحث العلمي – حكومة إقليم دارفور
