
التعليم في وسط دارفور
تحديات الانتقال من الطوارئ إلى النظام تُعاني ولاية وسط دارفور، كغيرها من ولايات الإقليم، من تداعيات الحرب التي أثرت بشكل كارثي على قطاع التعليم. فمع تدمير ونهب المرافق التعليمية، يواجه الإقليم تحديًا كبيرًا في الانتقال من تعليم الطوارئ إلى نظام تعليمي مستقر وفعال .الدمار الذي لحق بالتعليم لقد تعرضت مرافق وزارة التربية والتعليم بولاية وسط دارفور، خلال فترة الحرب، للدمار والنهب والإتلاف، وكذلك الحال في معظم المدارس وإدارات الوزارة في حاضرة الولاية زالنجي والمحليات . هذا الدمار أتى فوق معاناة سابقة بسبب السياسات الخاطئة والممارسات غير المنهجية، مما أدى إلى تردي البيئة التعليمية ونقص الكادر وانعدام الوسائل والكتب والأثاث .تحديات الانتقالتُعد كيفية الانتقال من تعليم الطوارئ إلى التعليم النظامي، وإعادة بناء ما دمرته الحرب من مبانٍ، وتوفير الكادر التعليمي والمعدات، وإيجاد التمويل اللازم، أبرز التحديات التي تواجه التعليم في وسط دارفور وقد أشاد رئيس الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور بجهود المعلمين والمعلمات في صبرهم واستمرارهم في العمل رغم ظروف الحرب، ووجه بتكوين لجنة للتخطيط لعملية التقويم الدراسي، والاهتمام بالتعليم الديني، وعمل قاعدة بيانات للتعليم، وسن تشريعات داعمة، وتخصيص نسب مالية لدعم التعليم عقبات وعراقيليُقر مدير المرحلة المتوسطة بوجود جملة من التحديات التي تعرقل مسيرة التعليم، منها صعوبة توحيد التقويم الدراسي، وعدم توفر المنهج، وقلة عدد التلاميذ مقارنة بتكاليف الامتحانات، وعدم توفر البيئة المدرسية والأثاث بالمدارس، وعزوف المعلمين عن الاستمرارية بسبب عدم توفر المرتبات كما أن سكن النازحين في عدد من المدارس يعيق فتح الكثير منها وعلى الرغم من المساعي لتوحيد التقويم لهذا العام لكن الشارع العام الممثل في أولياء أمور التلاميذ والمجتمع عموما يرى بأن هذا التقويم غير مناسب للظروف الحالية ويقترح البعض أن تكون بداية العام الدراسي في سبتمبر بدلاً من يونيو، بسبب حرص المواطنين على ممارسة نشاط الزراعة في موسم الخريف مناشدات للمنظمات الدوليةيناشد مدير المرحلة المتوسطة المنظمات الدولية العاملة في مجال التعليم بالإسهام في عملية التعليم بشكل أوسع، وتوفير المنهج لكل المراحل، وصيانة المدارس، وتوفير مستلزمات العملية التعليمية، وتوفير البيئة المناسبة للعملية التعليمية .إن التعليم في وسط دارفور يواجه معركة حقيقية للانتقال من حالة الطوارئ إلى الاستقرار.
وسم :التعليم وسط دارفور
