
التعليم في شرق دارفور
عقبات جديدة وحلول بديلة تُعد ولاية شرق دارفور واحدة من المناطق التي تأثرت بشدة بالنزاع المستمر في السودان، مما ألقى بظلاله على قطاع التعليم، وخلَق عقبات جديدة تُعيق استئناف العملية التعليمية .تحديات استئناف الدراسةيواجه فتح المدارس في ولاية شرق دارفور عقبات جديدة، أبرزها عدم صرف أجور العاملين لأكثر من عام جراء الحرب المعلمون يرفضون العودة إلى المدارس ما لم يتم سداد أجورهم المتأخرة، والتي أصبحت ضعيفة للغاية مقارنة بحالة التضخم كما أن الحرب أجبرت المعلمين على النزوح واللجوء، وتحولت المدارس إلى مراكز إيواء أو تعرضت للنهب.المدارس الخاصة كبديلفي ظل تعطل المدارس الحكومية، برزت المدارس الخاصة كبديل للتعليم في شرق دارفور. فقد أعلنت عدد من المدارس الخاصة في محلية أبوكارنكا انطلاق الدراسة بجميع المراحل، وشهدت إقبالاً كبيراً من الطلاب والتلاميذ رغم الرسوم العالية التي فرضتها إدارات هذه المدارس هذا يشير إلى أن الأسر التي تستطيع تحمل التكاليف تتجه نحو التعليم الخاص لضمان استمرارية تعليم أبنائها.حرمان الطلاب من الامتحانات لا يزال نحو 9 آلاف طالب وطالبة من ولاية شرق دارفور، الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، لا يستطيعون الوصول إلى مراكز امتحانات الشهادة الثانوية التي أعلنت وزارة التربية والتعليم إجراءها في مناطق سيطرة الجيش وبدول الجوار هذا يعني أن عدداً كبيراً من الطلاب محرومون من حقهم في إكمال تعليمهم والحصول على شهاداتهم، مما يهدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني
وسم :التعليم شرق دارفور
