
الاحتفال باليوم العالمي للتعليم
سيكون تعظيم دور التعليم في تحقيق النهضة والتطور إحدى المشروعات الهامة لنا في وزارة التعليم إنطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه توفير فرص التعليم للجميع.
ان إحتفالنا بتاريخ 24 يناير كيوماً دولياً للتعليم بقرار الأمم المتحدة مسألة مهمة، وسنعمل عبر منصاتها على تقديم برامج هادفة تشرح أهمية التعليم في تحقيق السلام وبناء الاستقرار والتنمية، ومعالجة قضايا الفقراء والتمييز النوعي وتعليم الأطفال، حيث تشير العديد من الدراسات ان هناك أكثر من 244 مليون طفل خارج المدرسة في العالم يتراوح اعمارهم بين 6 – 18 سنة
سنسعى عبر هذه الوزارة على إحداث نقلة ممتازة في مجال التعليم عبر ترتيب برامج ومشاريع تستهدف قطاعات إجتماعية واسعة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بإستخدام التكنولوجية الحديثة والمناسبة حسب الظروف والمعطيات، ونستصحب فيها طرق تعزيز فرص الإرتقاء العلمية التعليمية بمعسكرات النازحين واللاجئين والرحل؛ ونؤكد دعمنا اللامحدود لمؤسسات التعليم التي تساهم في تطوير التعليم في البلاد.





