
اليوم المخصص للإحتفال بالمعلم حول العالم
- فئات بيان, شكر وتقدير, لقاءات
- تاريخ 05/10/2023
- تعليقات 0 تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
وكفى بكل معلمٍ شرفاً….. وقد بعث النبي معلماً
الخامس من إكتوبر هو اليوم المخصص للإحتفال بالمعلم حول العالم وذلك تثبيتاً لدوره الرئيسي في بناء المجتمعات وقيام الدول وتأكيداً لأهمية مهنته في بناء الإنسان وإعلاءً لشأنه، إذ يصادف هذا اليوم من كل عام إحتفاءً بالمعلم لمصادقته ليوم التوصية المنعقدة بين منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية(اليونسكو) عام 1966والتي تناولت أوضاع المعلمين في شتى البقاع، لذا نكتب بمداد اقلامنا تهنئةً خاصة وخالصة لكل معلم/ة في ربوع بلادنا الحبيبة التي تنزف الماً وشتاتاً ووجعاً بسبب الحرب اللعينة التي اوقفت قطار التعليم وحولت صروحه التعليمية مأوى للنازحين والفارين من ويلات الحروب لتكون ملاذاً آمناً لهم ، فاليوم أن جميع ما تملكه اللغة من كلمات عاجزة أمام أبواب البوح ولا تكفي لشكر المعلم/ة وتقديره ومجهوده في إنارة الطريق سعياً لمستقبل افضل وعالم تسوده الأخلاق والثقافة والقيم التحية لكل معلم/ة حمل وسام الشرف وابدع في تحول الفشل لنجاح باهر عبر عطاءه المعرفي لينشئ انفساً وعقولاً ويسعني …. في هذا اليوم أن اتقدم بكامل الإحترام والتقدير لكل معلم/ة اضحى بجهوده وتفانيه نحو متاعب المهنة السامية ليزرع الحب والخير والجمال وإختار طريقاً ليكون وارث الأنبياء والمرسلين ويجب علينا العمل على تقديم ثمار تلك الجهود في تطوير عجلة التعليم دعماً للمعلم ومسيرة التعليم وفقاً تجاه عملها المضني الذي يسعى للنهوض إلي مراتب المجد والتفوق، حقاً.. يستحق المعلم أن نتقدم له بأجمل العبارات وأرق الكلمات بمناسبة عيده، كل عام والمعلمين في بقاع العالم بألف خير، كل عام ومعلمي السودان شعلةً مضيئة في سماء البلاد التحية لكل من حمل رسالة التعليم على اكتافه فنشرهها في اصقاع الأرض للوصول إلي المجد والسمؤ .. لكل من أعطى واجزل بعطائه تضحيةً بالوقت والجهد في رحلة التعليم المكللة بالصبر والتي عبر صروحها تخرجوا أجيالا ً واجيالا، طلاباً ،وقامات عظيمة اصبحت نبراساً للعلم في المجتمع مازالت تستمد منه النور والمعرفة وتنهل من خيره الفياض ومازلت بتضحياتك تواصل المسير مقاتلاً في ميادين التربية غارقاً في بحور التعليم لإزالة العتمة … وتقدم المجتمع فهذا وفاءً وإخلاصا ً يعلمنا قيمة النجاح … وأن للنجاح انُاساً يقدرونه والإبداع انُاس يحصدونه فعبارات الثناء لا توفيك حقك بل تعبر عن مدى تقديرنا وإحترامنا لك فإستحقاقاً لعطائك وإجتهاداً منك للتخلص من الجهل والتخلف فالأدوار لا تنسى… والسراج الذي لا ينفذ نوره يظل ساطعاً في سماء التميز … يظل قدوةً يتباهى به المجتمع لذلك تقديراً لجهودكم المضنية فأنتم أهلاً للشكر والعرفان في هذا اليوم فيا ليت الأيام كلها أعياداً للمعلم، فما قدمتموه لنا لا توافيه كلمات الشكر ولا التقدير نسأل الله العلي العظيم أن يرزقكم الصحة والسعادة ، وكل عام وأنتم شعلة مضيئة لاتنطفئ أبداً
د/ توحيدة_عبدالرحمن_يوسف وزيرة التعليم والبحث العلمي والتدريب المهني بحكومة إقليم دارفور
